نظرة عامة على الأسواق
أكثر الأسابيع حساسية على الأسواق منذ بداية الربع الثالث يبدأ اليوم ، حيث تتقاطع ثلاثة عوامل رئيسية للأسواق في وقت واحد: السياسة النقدية وتدخلات البنوك المركزية ، البيانات الاقتصادية وبيانات هامة جدا ، وموسم نتائج الشركات الأمريكية .كل ذلك سيحدث في ظل التوترات الجيوسياسية المستمرة في الشرق الأوسط واستمرار ارتفاع أسعار النفط. أصبح السؤال الرئيسي هذا الاسبوع هل موجة التضخم ستعود مجددًا؟، هو الأمر الذي قد يجبر البنوك المركزية، وعلى رأسها بالطبع الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، على الاستمرار على سياسة نقدية متشددة لفترة أطول من المتوقع.
الأسواق حتى الآن لا تزال تسعر سيناريو تثبيت في أسعار الفائدة خلال اجتماع الاحتياطي الفيدرالي هذا الاسبوع ، الا ان ارتفاع احتمالات رفع الفائدة في الاجتماعات المقبلة إلى جانب استمرار صعود عوائد السندات الأمريكية إلى أعلى مستوياتها منذ أكثر من عام تقريبا ، يعكس تغيرًا تدريجيًا في نظرة الأسواق تجاه مسار السياسة النقدية المحتمل . ولا ننسى أن ارتفاع أسعار الطاقة نتيجة المخاطر بمنطقة الشرق الأوسط وممرات الطاقة العالمية عامل مهم جدا لتلك النظرة ، وهو ما أعاد ورقة التضخم إلى صدارة اهتمامات المستثمرين بعد أشهر من التركيز على تباطؤ الأسعار.
في المقابل، استمرار إعلان نتائج أكبر الشركات الأمريكية سيكون له تأثير قوي على السيولة في الأسواق ، وعلى رأس تلك الشركات Amazon و Meta Microsoft و Apple. ولن تقتصر أهمية هذه النتائج على مستوى الأرباح المحققة فقط ، بل ستركز الأسواق بصورة أكبر مستوى الإنفاق الرأسمالي، واستمرار الاستثمار وضخ السيولة في تقنيات الذكاء الاصطناعي، باعتبارها المحرك الرئيسي الحالي الأكثر اهمية لتقييمات أسهم التكنولوجيا خلال العام الجاري.
الاسبوع الحالي ايضا يحمل لنا بيانات اقتصادية مهمة ، مثل بيانات الناتج المحلي الإجمالي الأمريكي ومؤشر الاستهلاك الشخصي الأساسي (Core PCE) وهو المحبب لدي الفيدرالي الأمريكي تلك البيانات ستقدم لنا صورة أكثر وضوحًا حول قوة الاقتصاد الأمريكي حاليا ومسار التضخم، وهو ما سيحدد بالطبع إلى حد كبير اتجاه الدولار الأمريكي، وعوائد السندات الى اسعار الذهب خلال الأسابيع المقبلة.
هذا الأسبوع أيضا لن يقتصر فقط على الولايات المتحدة لدينا أيضا قرارات كل من بنك إنجلترا وبنك اليابان، بالإضافة إلى بيانات التضخم المهمة في منطقة اليورو بعد تثبيت أسعار الفائدة الأسبوع الماضي لدينا أيضا مؤشرات النشاط الاقتصادي في الصين، تلك العوامل قد تعيد تشكيل الأسواق و توقعات المستثمرين عالميا تجاه النمو العالمي والسياسات النقدية في الاقتصادات الكبرى.
كل تلك العموامل تحدث في اسبوع واحد وهو أسبوع الحسم الذي سيلقي بظلاله على ما تبقى من الربع الثالث
وبناءً على تلك المعطيات و التقيم الحالي للأسواق يرى قسم الأبحاث أن الأسواق انتقلت من مرحلة التركيز الي متي سيتم خفض أسعار الفائدة إلى مرحلة أكثر تعقيدًا وتشابكا تتمثل في تقييم قدرة الاقتصاد العالمي و الاقتصاديات الكبرى على تحمل استمرار أسعار الفائدة مرتفعة .في ظل ارتفاع تكاليف الطاقة، الضغوط التضخمية، وتباطؤ بعض مؤشرات النشاط الاقتصادي.
وبناء عليه فإننا نتوقع أن تمر الأسواق بمرحلة تقلب قوية خلال هذا الأسبوع، مع استمرار الدولار الأمريكي وعوائد السندات وأسعار النفط في قيادة الأسواق والضغط على بقية الأصول، أما أسواق الأسهم، لديها نتائج الشركات الكبرى، ولديها ايضا سؤال مهم او محاولة تلك النتائج تبرير ومدى قدرة استمرار التقييمات المرتفعة الحالية.
أهم محركات الأسواق هذا الأسبوع؟
لم تعد الأسواق تنظر الى الأخبار… بل على تغير التوقعات
كان السؤال المسيطر على الأسواق خلال الأشهر الماضية هو: “متى سيبدأ الاحتياطي الفيدرالي خفض الفائدة؟” أما اليوم، فقد تغير هذا السؤال ليصبح: “هل يستطيع الفيدرالي خفض الفائدة أصلًا ؟”
هذا التحول في طريقة إلقاء السؤال يعكس طريقة تفكير المستثمرين حاليا يمثل العامل الأكثر أهمية وتأثيرا على الأسواق خلال الأسبوع الحالي، ويُفسر جانبًا كبيرًا من الحركة المحتملة على الدولار، وعوائد السندات، وتحركات الذهب، وحتى أداء الأسهم.
أسعار الطاقة المرتفعة هي السبب الأهم لذلك التحول وعودة ملف التضخم إلى الواجهة بعد فترة من التراجع النسبي أو الاستراحة . فالأسواق تنظر إلى النفط حاليا باعتباره عاملًا قد يؤخر مسار التيسير النقدي العالمي وخاصة الولايات المتحدة.
النفط عاد إلى صدارة محركات السوق
كما ذكرنا أسعار النفط مرتفعة، تضغط على الأسواق وتأثير ذلك سينعكس على:
تكاليف النقل وأسعار الشحن.
أسعار الوقود والطاقة.
تكاليف الإنتاج وارتفاع تكاليف التصنيع.
معدلات التضخم.
الدولار والسندات
في بيئة تتسم بارتفاع التقلبات وعدم اليقين ازداد الطلب على الدولار والسندات . ليس فقط بسبب العائد الأعلى، بل أيضًا لأن المستثمرين يعتبرونه الملاذ الأكثر أمانًا
الجغرافيا السياسية
لكن ليس بشكل مباشر الآن !
في الأسواق أصبحت تهضم الأخبار الخاصة تلك التحركات ولم تعد تتفاعل مع كل خبر سياسي بالحدة نفسها التي كانت في البداية
بدلًا من ذلك، أصبح المستثمرون يسألون:
هل سيكون للحدث تأثير مباشر على إنتاج النفط؟
هل سيكون للحدث تأثير مباشر على سلاسل الإمداد؟
هل سيكون للحدث تأثير مباشر على التضخم؟
هل سيكون للحدث تأثير مباشر على قرارات البنوك المركزية؟
إذا كانت الإجابة نعم، يصبح الخبر مؤثرًا جدا في الأسواق.
ما الذي يجب أن يراقب هذا الأسبوع؟
أولًا: لهجة رئيس الاحتياطي الفيدرالي
ليس القرار في حد نفسة بل ما إذا كان رئيس الفيدرالي سيُظهر قلقًا من التضخمية، أم سيترك الباب مفتوحًا أمام تخفيف السياسة النقدية في الاجتماعات المقبلة؟.
ثانيًا: بيانات التضخم الأمريكية
تمثل بيانات Core PCE الاختبار الأهم و الحقيقي لرؤية الفيدرالي،
ثالثًا: قوة الاقتصاد الأمريكي
سيحدد ذلك من الناتج المحلي الإجمالي سيحدد ما إذا كان الاقتصاد قادرًا على تحمل أسعار الفائدة الحالية، أم لا
رابعًا: نتائج شركات التكنولوجيا
النظرة الاقتصادية العالمية
الولايات المتحدة | الاقتصاد متماسكًا… لكن الضغوط التضخمية تتزايد
لا يزال الاقتصاد الأمريكي يمثل نقطة القوة الرئيسية والأهم داخل الاقتصاد العالمي.
ورغم استمرار أسعار الفائدة المرتفعة، إلا أنه لم تظهر مؤشرات واضحة حاليا على دخول الاقتصاد الأمريكي في حالة ركود، وهو ما يمنح الفيدرالي مساحة جيدة للإبقاء على سياسة نقدية متشددة لفترة أطول إذا استمرت الضغوط التضخمية.
أوروبا | النمو لا يزال الحلقة الأضعف في منظومة الاقتصاد الأوروبي .
عكس الولايات المتحدة، لا تزال منطقة اليورو تواجه حاليا تحديات كبيرة مرتبطة بضعف النشاط الاقتصادي وتراجع وتيرة الاستثمار الصناعي داخل القارة ، رغم محاولات التحسن النسبي في بعض المؤشرات خلال الأشهر الأخيرة.
ويواجه البنك المركزي الأوروبي معادلة أكثر تعقيدًا:
التضخم المرتفع نسبيا.
النمو الاقتصادي الهشًا.
أسعار الطاقة.
وهذا يعني أن أي عودة قوية للتضخم قد تحد قدرة البنك على دعم الاقتصاد او خفض اسعار الفائدة .
المملكة المتحدة | التضخم التحدي الأكبر
بنك إنجلترا يواجه واحد من أكثر معدلات التضخم ارتفاعًا بين الاقتصادات الكبرى وهو ما يجعله أقل مرونة ورغم تباطؤ النشاط الاقتصادي،البنك يستمر في الحذر من تخفيف السياسة النقدية قبل التأكد من السيطر على التضخم.
ويحظى اجتماع البنك هذا الأسبوع باهتمام كبير، ليس بسبب القرار المتوقع، وإنما بسبب لغة البيان والتوجيهات المستقبلية.
اليابان | مرحلة انتقالية
بعد عقود من السياسة النقدية فائقة التيسير، يواصل بنك اليابان السير بحذر نحو محاولة تغيير ذلك النمط.
ورغم أن وتيرة التغيير لا تزال بطيئة فإن أي تعديل في توقعات البنك حتى لو بسيطة يمتد تأثيره إلى الأسواق العالمية بسرعة كبيرة ، خاصة عبر سوق السندات وأسواق العملات .
التقويم الاقتصادي وأهم الأخبار المنتظرة خلال الأسبوعي

سوق العملات (Forex Market)
مؤشر الدولار الأمريكي (DXY)
التحليل الأساسي :
الدولار يواصل الحفاظ على مكاسبه مع دخول الأسواق أسبوعًا حاسما و حافلًا بالأحداث، مدعومًا باستمرار قوة الاقتصاد الأمريكي مقارنة بالاقتصادات العالمية الأخرى. إلا أن زخم الصعود أصبح يعتمد بشكل أساسي هذا الأسبوع على ما سيصدر عن ا الفيدرالي بعدما استوعبت الأسواق إلى حد كبير التوقعات الحالية المحتملة لأسعار الفائدة.
الدولار يواجه هذا الاسبوع قدرة البيانات الأمريكية على دعم استمرار هذه الصعود . أي مفاجآت إيجابية في التضخم أو النمو ستدعم استمرار الطلب على الدولار ، بينما قد ستكون أي إشارات معاكسة مثل تباطؤ الاقتصاد أو لهجة أقل تشددًا من رئيس الفيدرالي إلى بدء عمليات جني أرباح بعد موجة الصعود الأخيرة.
التحليل الفني لمؤشر الدولار الأمريكي (DXY)
استمرار الدولار في التداول أعلى مستوى 100.45، يدعم استمرار الصعود على المدى المتوسط وقد أظهر الدولار تماسكًا ملحوظا في الحفاظ على التداولات على ذلك المستوى حاليا استمرار الزخم الإيجابي على المدى القصير هو الأقرب .
المستويات الفنية الرئيسية
الانحياز الاسبوعي المحتمل : إيجابي طالما استقرت التداولات أعلى 100.45.
الدعم الرئيسي: 100.45.
المقاومة الرئيسية: 102.80 ثم 104.90.

النظرة الفنية لمؤشر الدولار الأمريكي (EURUSD)
التحليل الأساسي :
اليورو في انتظار أسبوعًا حاسمًا في ظل استمرار التباين القوي بين الأداء في منطقة اليورو والولايات المتحدة الاقتصادي. ورغم تحسن بعض المؤشرات الأوروبية، فإن الأسواق لا تزال ترى أن الاقتصاد الأوروبي أكثر عرضة لتأثير تباطؤ النشاط العالمي وارتفاع تكاليف الطاقة من الاقتصاد الأمريكي .
سيكون تركيز الأسواق هذا الأسبوع على بيانات التضخم الأوروبية، ليس لتقييم قرار البنك المركزي الأوروبي الحالي، بل لمعرفة ما إذا كانت الضغوط السعرية ستحد من مرونة البنك خلال الاجتماعات المقبلة.
التحليل الفني :
اليورو/الدولار يستمر في التداول أسفل خط الاتجاه الهابط وهو ما يجعل احتمالية استمرار الهبوط هي الاقرب حتى الان طالما يتداول الزوج اسفل خط الاتجاه كما نجح مستوى 1.1340 في الحد من الضغوط البيعية ودفع الزوج إلى ارتداد فني، إلا أن هذا الصعود مجرد تصحيح حتي الان .
المستويات الفنية الرئيسية
الانحياز الفني الاسبوعي : سلبي طالما استقرت التداولات دون 1.1430–1.1443.
الدعم الرئيسي: 1.1200.
المقاومة الرئيسية: 1.1430–1.1443

النظرة الفنية لمؤشر الجنيه الإسترليني / الين الياباني
(GBPJPY)
التحليل الأساسي :
الجنيه الإسترليني مقابل الين الياباني لدية أسبوعًا قد يكون أكثر أسابيعه تقلبًا خلال الفترة الأخيرة، مع ترقب قرارات كل من بنك إنجلترا وبنك اليابان من جهة، يواصل المستثمرون تقييم قدرة بنك إنجلترا على الإبقاء على لهجة متشددة في ظل استمرار الضغوط التضخمية، بينما تتركز الأنظار في اليابان على أي إشارات إضافية بشأن مسار تطبيع السياسة النقدية. وأي اتساع أو تقلص في الفجوة بين سياسات البنكين سينعكس مباشرة على حركة الزوج.
كما سيتأثر الزوج بصورة غير مباشرة باتجاه شهية المخاطرة العالمية، إذ يميل الين إلى الاستفادة في فترات تجنب المخاطر، بينما يستفيد الجنيه عادةً في بيئة الأسواق الإيجابية.
التحليل الفني :
يحافظ زوج الجنيه الإسترليني مقابل الين الياباني على هيكله الفني الإيجابي بعد نجاحه في اختراق مستوى 215.43، والذي تحول من مقاومة إلى دعم عقب إعادة اختباره، في إشارة إلى استمرار سيطرة المشترين على الاتجاه الصاعد. كما تتماسك الأسعار حاليًا بالقرب من قممها الأخيرة بعد موجة صعود قوية، وهو ما يعكس تراجع الضغوط البيعية رغم دخول الزوج في مرحلة من التحركات العرضية لجني الأرباح. ويعزز استمرار التداول أعلى 215.43 فرص استئناف الصعود واستهداف منطقة 222.18، والتي تمثل المقاومة الرئيسية التالية. أما في حال فقدان مستوى 215.43، فقد يتعرض الزوج لموجة تصحيح أوسع قبل استئناف الاتجاه الصاعد.
المستويات الفنية الرئيسية
الانحياز الفني: إيجابي طالما استقرت التداولات أعلى 215.43.
الدعم الرئيسي: 215.43.
المقاومة الرئيسية: 222.18.

سوق السلع (Commodities Market)
الذهب (XAU/USD)
الذهب دخل مرحلة من الترقب بعد أسبوع اتسم بإعادة تسعير لتوقعات السياسة النقدية الأمريكية وأسعار الفائدة ، وشهدنا تراجع في شهية المستثمرين ومحاولة بناء مراكز جديدة قبل اجتماع ا الفيدرالي و بيانات التضخم . هذا السلوك يعكس انتظار السوق لمحفز جديد.
التوترات الجيوسياسية ايضا و استمرار ارتفاع أسعار الطاقة توفر ضغطا غير مباشر للذهب من خلال زيادة مخاطر عودة التضخم. في ظل استمرار تركيز المستثمرين على مسار السياسة النقدية الأمريكية.
الأسبوع الحالي،تحركات الذهب ستكون سترتبط بقدرة البيانات الأمريكية على تغيير توقعات الأسواق بشأن اجتماع سبتمبر. فإذا كانت البيانات تدعم سيناريو استمرار السياسة النقدية المتشددة، يظل الذهب تحت الضغط. أما اشارة او تلميح من رئيس الفيدرالي بتباطؤ الضغوط التضخمية يستعيد الذهب جزءًا من زخمه بدعم من تراجع توقعات ا رقع لفائدة.
يرى قسم الأبحاث أن الذهب يمر بمرحلة اعادة تسعير توقعات السياسة النقدية. لذلك، فإن الاتجاه خلال هذا الأسبوع سيعتمد على الرسائل التي ستخرج من رئيس الاحتياطي الفيدرالي نفسة وسيكون هذا المحرك الرئيسي للمعدن الاصفر وايضا والبيانات الاقتصادية .
النظرة الفنية للذهب XAUUSD
الذهب يحاول استعادة الزخم الصاعد بعد ارتداده من منطقة الدعم 4,004 التي اشرنا اليها الاسبوع الماضي ، والتي نجحت في الحد من الضغوط البيعية خلال الجلسات الأخيرة للاسبوع الماضي ، إلا أن الصعود الحالي لا يزال مجرد تصحيح طالما استمر التداول اسفل 4200 لكن استمرار التداول أعلى 4,004 يبقى فرص التعافي قائمة، وفي حالة عادة الاسعار لاختبار تلك المنطقة ستكون نقطة انطلاق جديدة محتملة.
المستويات الفنية الرئيسية
الانحياز الاسبوعي المحتمل : إيجابي أعلى 4,004.
الدعم الرئيسي: 4,004.
المقاومة الرئيسية: 4,330.

النفط الخام (WTI)
النفط يستمر في الحفاظ على مكانته الحالية كأحد أهم محركات الأسواق ليس بسبب اتجاه الأسعار فقط، بل بسبب تأثيره المباشر في توقعات التضخم العالمية. وستتابع الأسواق عن كثب أي تطورات أو تحركات جيوسياسية قد تؤثر على الإمدادات، إلى جانب بيانات مؤشرات الطلب في الصين.
التحليل الفني النفط الخام (WTI)
النفط يدخل حاليا في موجة تصحيحية بعد اقترابه من المقاومة الرئيسية عند 94.20، حيث تعرضت الأسعار جني أرباح قوي دفعت النفط للتراجع من أعلى مستوياته خلال الأسبوع الماضي . لكن برغم من هذا التراجع، لا يزال الصعود هو الاقرب إذ تتحرك الأسعار بالقرب من منطقة الدعم المحورية 76.80 التي تحولت من مقاومة سابقة إلى دعم تكون فرصة جيدة للشراء يعكس استمرار سيطرة المشترين على الاتجاه العام. ويُنظر إلى الهبوط الحالي على أنه تصحيح طبيعي بعد موجة صعود قوية
المستويات الفنية الرئيسية
الانحياز الفني: إيجابي طالما استقرت التداولات أعلى 76.80.
الدعم الرئيسي: 76.80.
المقاومة الرئيسية: 94.20.
سوق الأسهم (Stock Market)
مؤشر داو جونز (Dow Jones)
التحليل الأساسي :
تحركات المؤشر هذا الاسبوع مرتبطًا بصورة رئيسية بنتائج الشركات الصناعية والمالية، إضافة إلى تقييم المستثمرين لقدرة الاقتصاد الأمريكي على الحفاظ على وتيرة نمو مستقرة. كما أن أي تغير في توقعات الفائدة سيؤثر بشكل مباشر على القطاعات التقليدية التي يتمتع بها المؤشر.
التحليل الفني لمؤشر داو جونز (Dow Jones)
واصل مؤشر داو جونز الارتداد من منطقة الدعم 51,250–51,500، وهي المنطقة التي نجحت في الحد من الضغوط البيعية خلال الجلسات الأخيرة، ليستعيد المؤشر جزءًا من خسائره ويعود للتداول أعلى الحد السفلي للقناة الصاعدة. ويعكس هذا السلوك استمرار استجابة المشترين عند مستويات الدعم الرئيسية، بما يحافظ على هيكل الاتجاه الصاعد رغم موجة التصحيح التي شهدها المؤشر مؤخرًا. ومع ذلك، لا تزال الأسعار بحاجة إلى تجاوز القمم القريبة لتأكيد استعادة الزخم الإيجابي بشكل كامل، بينما يبقى استمرار التداول أعلى منطقة 51,250–51,500 عاملًا داعمًا لفرص امتداد الصعود خلال الجلسات المقبلة
المستويات الفنية الرئيسية
الانحياز الفني: إيجابي
الدعم الرئيسي: 51,250–51,500.
المقاومة الرئيسية: 52,800 ثم 53,300.
مؤشر Nasdaq
التحليل الأساسي :
يستمر ناسداك ليكون الأكثر حساسية هذا الأسبوع ايضا ، مع ترقب الاسواق نتائج شركات التكنولوجيا الكبرى وتحديثاتها بشأن الإنفاق على الذكاء الاصطناعي. وقد يصبح تقييم السوق لهذا الإنفاق هو العامل الحاسم في استمرار الزخم أو بدء موجة تصحيح.
التحليل الفني مؤشر Nasdaq
يواصل مؤشر ناسداك التداول تحت ضغط بيعي بعد أن فشل في استعادة التداول أعلى مستوى 29,495، والذي يمثل مقاومة محورية تتزامن مع الحد السفلي للمثلث المكسور، لتتحول هذه المنطقة من دعم سابق إلى مقاومة تحد من محاولات التعافي. كما نجح مستوى 28,150 في إيقاف موجة الهبوط الأخيرة، حيث شهد المؤشر ارتدادًا فنيًا من هذه المنطقة، مما يعكس استمرار وجود طلب شرائي عند مستويات الدعم الحالية. ورغم هذا الارتداد، لا تزال النظرة الفنية تميل إلى السلبية في ظل بقاء الأسعار دون المقاومة الرئيسية، إذ يحتاج المؤشر إلى اختراق مستوى 29,495 والإغلاق أعلاه لتأكيد انتهاء موجة التصحيح واستعادة الزخم الصاعد. أما كسر مستوى 28,150 فسيعزز الضغوط البيعية ويفتح المجال أمام امتداد الهبوط نحو مستويات أدنى.
المستويات الفنية الرئيسية
الانحياز الفني: سلبي طالما استقرت التداولات دون 29,495.
الدعم الرئيسي: 28,150.
المقاومة الرئيسية: 29,495.


