تخطي إلى المحتوى الرئيسي

Golden Trader

نظرة عامة على الأسواق

تدخل الأسواق الأسبوع مع تحول واضح في مركز ثقل المخاطر. فالسؤال الرئيسي لم يعد ببساطة ما إذا كان الفيدرالي سيرفع الفائدة في سبتمبر، بل بات يتمحور بشكل متزايد حول قدرة الأسواق على استيعاب الارتفاع في كلفة تمويل عبء الدَّين الأمريكي.
فقد تجاوز الدَّين الفيدرالي 40 تريليون دولار، وارتفعت كلفة الفائدة السنوية فوق تريليون دولار، وبلغ عائد سندات الخزانة لأجل 30 عامًا مستويات لم يشهدها منذ 2007. وردّت الخزانة بتوسيع عمليات إعادة شراء السندات طويلة الأجل، لكن التراجع الأولي في العوائد كان مؤقتًا.
والتمييز المهم هنا أن الفيدرالي لم يغب عن المعادلة. فقد جاء محضر يوليو متشددًا، لكن هذا التشدد لم يكن كافيًا لتفسير ما يجري في الطرف الطويل من منحنى الخزانة. إذ تتزايد أهمية احتياجات التمويل الحكومي، ومعروض الديون، وعلاوة الأجل، ومخاطر التضخم طويلة الأمد.
ويبقى النفط مصدر خطر رئيسي آخر. فحركة الشحن عبر هرمز ما زالت مضطربة بشدة، رغم منح إيران تصريحًا لعدد من الناقلات العراقية بعبور الممر المائي. وهذه إشارة إلى عبور انتقائي، لا إلى عودة الأوضاع إلى طبيعتها.
وتواجه الأسهم اختبارًا كبيرًا هذا الأسبوع. فتعلن «إنفيديا» نتائجها في 26 أغسطس، بينما تُعقد ندوة جاكسون هول في الفترة من 27 إلى 29 أغسطس، ومن المقرر أن يلقي كيفن وارش كلمته في 28 أغسطس.
رؤية قسم الأبحاث: السوق لم يتخلَّ عن الفيدرالي، لكنه أضاف طبقة ثانية: الكلفة المالية والتمويلية لعبء الدَّين الأمريكي.

ما الذي تغيّر؟
تحوّلت العوائد طويلة الأجل إلى محرّك مستقل للسوق. فقد بلغ عائد الثلاثين عامًا نحو 5.34%، بينما ثبت أن التراجع الذي أعقب عمليات إعادة الشراء كان مؤقتًا.
فقد الدولار دعمه التقليدي من ارتفاع العوائد. إذ هبط إلى أدنى مستوى في ثلاثة أشهر أمام اليورو، ما يوحي بأن المستثمرين باتوا يميّزون بين ارتفاع العوائد الناتج عن التشديد النقدي، وبين ارتفاعها المدفوع بمخاوف مالية وبعلاوة الأجل.
ارتبط النفط بشكل متزايد بالتدفقات الفعلية. فقد تراجعت حركة العبور في هرمز بحدة، إذ لم تعبر سوى سبع سفن سلع يوم الخميس.
تحولت اليابان إلى متغير في السيولة العالمية. فارتفاع التضخم وتصاعد التوقعات من بنك اليابان يرفعان مخاطر عمليات المناقلة.
تبقى تدفقات الأسهم إيجابية، لكن حساسية الأسعار ازدادت. فقد اجتذبت صناديق الأسهم العالمية 22.01 مليار دولار في آخر أسبوع مسجّل، غير أن البيانات تسبق موجة البيع التي وقعت في نهاية الأسبوع.

نظرة الاقتصاد الكلي
الولايات المتحدة
فقد الاقتصاد الأمريكي بعض الزخم في سوق العمل والاستهلاك، ما قلّص المبررات الفورية لرفع الفائدة في سبتمبر. ومع ذلك أظهر محضر اجتماع الفيدرالي ليوليو استمرار المخاوف التضخمية واستعداد عدد من المسؤولين لمزيد من التشديد عند الضرورة.
ويشهد الأربعاء 26 أغسطس صدور القراءة الثانية للناتج المحلي الإجمالي للربع الثاني، إلى جانب تقرير الدخل والإنفاق الشخصي لشهر يوليو المتضمن مؤشر PCE. وكانت القراءة الأولية للربع الثاني قد سجّلت 1.5% بمعدل سنوي، مقابل 2.1% في الربع الأول.
رؤية قسم الأبحاث: قد تقلّص البيانات الأضعف توقعات التشديد على المدى القريب، لكنها قد لا تكفي لإحداث تراجع مستدام في العوائد طويلة الأجل.

أوروبا
يرفع ارتفاع أسعار الطاقة والعوائد العالمية مستوى المخاوف التضخمية، بينما تواصل الأسهم الأوروبية الاستفادة من التنويع وتدفقات الاستثمار.

المملكة المتحدة
يبقى الإسترليني مدفوعًا في المقام الأول باتجاه الدولار والعوائد العالمية، مع قيود إضافية من الطاقة والتضخم المحلي.

 


التقويم الاقتصادي وأهم الأخبار المنتظرة خلال الأسبوعي

 

 


سوق العملات (Forex Market)

النظرة الفنية لمؤشر الدولار الأمريكي (EURUSD)

التحليل الأساسي :

يستفيد اليورو بالدرجة الأولى من ضعف الدولار، فيما توفّر التدفقات الأوروبية دعمًا إضافيًا. ويبقى ارتفاع النفط عامل الكبح الأبرز.

:التحليل الفني

يتداول اليورو/دولار حاليًا داخل اتجاه صاعد بعد نجاح السعر في اختراق خط الاتجاه الهابط واستعادة التداول أعلى منطقة المقاومة عند 1.1600، والتي تحولت إلى منطقة دعم مهمة. ويقترب السعر حاليًا من 1.1700، مع استمرار الزخم الإيجابي على المدى القصير.
طالما حافظ الزوج على التداول أعلى منطقة 1.1560–1.1600، يبقى السيناريو الصاعد قائمًا، وقد يستمر السعر في استهداف 1.1842، وهي منطقة مقاومة رئيسية على الرسم. أما العودة للتداول أسفل 1.1600، فستضعف الزخم الصاعد وتعيد التركيز إلى مستوى 1.1443 كدعم رئيسي.

المستويات الفنية الرئيسية
الاتجاه الحالي: صاعد.
الدعم الرئيسي: 1.1560–1.1600.
المقاومة الرئيسية: 1.1842.

النظرة الفنية لمؤشر الجنيه الإسترليني / الين الياباني
(GBPJPY)

التحليل الأساسي :

الخطر الرئيسي هو تصفية عمليات المناقلة. فأي قوة للين قد تضغط على الزوج سريعًا بصرف النظر عن البيانات البريطانية قصيرة الأجل.

التحليل الفني :

يتداول الجنيه الإسترليني/الين حاليًا داخل اتجاه صاعد، مع استمرار السعر أعلى خط الاتجاه الصاعد، لكن الزوج يواجه مقاومة واضحة بالقرب من منطقة 217.40–218.00 بعد الارتداد القوي من الهبوط السابق.
طالما حافظ الزوج على التداول أعلى خط الاتجاه الصاعد، يبقى السيناريو الإيجابي قائمًا، وقد نشهد إعادة اختبار منطقة 217.40–218.00 ومحاولة اختراقها لاستكمال الصعود. أما كسر خط الاتجاه الصاعد، فسوف يضعف الهيكل الإيجابي ويفتح المجال أمام تصحيح هابط أعمق.

المستويات الفنية الرئيسية
الاتجاه الحالي: صاعد مع مواجهة مقاومة قصيرة الأجل.
المقاومة الرئيسية: 217.40–218.00.


سوق السلع (Commodities Market)

الذهب (XAU/USD)

يحظى الذهب بدعم من ضعف الدولار، والمخاوف المالية، والمخاطر الجيوسياسية، واستمرار الطلب الاستثماري. ويبقى القيد الرئيسي هو ارتفاع العوائد الحقيقية. وقد اجتذبت صناديق الذهب والمعادن الثمينة نحو 2.04 مليار دولار في آخر أسبوع مسجّل.
والمتغير الحاسم هذا الأسبوع هو ما إذا كانت العوائد طويلة الأجل ستستقر أم تستأنف صعودها.

النظرة الفنية للذهب XAUUSD

يتداول الذهب حاليًا داخل اتجاه صاعد قوي، بعد نجاح السعر في اختراق المقاومة عند 4,124 دولار ثم تجاوز مستوى 4,338 دولار، ليستمر في تسجيل قمم أعلى ويصل حاليًا إلى 4,608 دولار تقريبًا. ويقترب السعر الآن من منطقة مقاومة رئيسية بين 4,720 و4,760 دولار، والتي تمثل منطقة عرض وهدفًا فنيًا واضحًا على الرسم.
طالما حافظ الذهب على التداول أعلى مستوى 4,338 دولار، يبقى الاتجاه الصاعد قائمًا، وقد يستمر السعر في الصعود باتجاه منطقة 4,720–4,760 دولار. أما في حال ظهور رفض من هذه المنطقة، فقد نشهد تصحيحًا هابطًا، بينما كسر 4,338 دولار سيضعف السيناريو الإيجابي ويفتح المجال أمام تصحيح أعمق.

المستويات الفنية الرئيسية
الاتجاه الحالي: صاعد.
الدعم الرئيسي: 4,338 دولار.
المقاومة الرئيسية: 4,720–4,760 دولار.

النفط الخام (WTI)

يبقى النفط مدعومًا بالاضطراب الحاد في حركة الشحن عبر هرمز. ويوفّر التصريح لعدد من الناقلات العراقية مسارًا محتملًا نحو عبور خاضع للسيطرة، لكنه لا يمثل عودة إلى الوضع الطبيعي.
والمتغير الحاسم هو الإمداد الفعلي المار عبر المضيق.

التحليل الفني النفط الخام (WTI)

يتداول النفط حاليًا داخل اتجاه صاعد، بعد نجاح السعر في تكوين قاع قرب 73.50 دولار واستعادة مستويات 80 دولار ثم مواصلة الصعود إلى مستويات 85.70 دولار تقريبًا. ويقترب السعر حاليًا من منطقة مقاومة مهمة، مع وجود نموذج هارموني محتمل يستهدف منطقة 90.50 دولار تقريبًا، والتي تمثل مستوى مقاومة رئيسيًا على الرسم.
طالما حافظ النفط على التداول أعلى مستويات 80.00–82.00 دولار، يبقى الاتجاه الصاعد قائمًا، وقد يستمر السعر في الصعود باتجاه 87.75 دولار ثم منطقة 90.48 دولار. أما الفشل في تجاوز 90.48 دولار وظهور رفض واضح من المنطقة، فقد يدفع السعر إلى تصحيح هابط، بينما كسر 80 دولار سيضعف السيناريو الإيجابي ويفتح المجال أمام تراجع أعمق.

المستويات الفنية الرئيسية
الاتجاه الحالي: صاعد مع اقتراب من مقاومة رئيسية.
الدعم الرئيسي: 80.00–82.00 دولار.
المقاومة الرئيسية: 90.48 دولار.


سوق الأسهم (Stock Market)

مؤشر داو جونز (Dow Jones)

التحليل الأساسي :

يتحرك المؤشر بدافع الأرباح التقليدية والطلب المحلي والنشاط الصناعي أكثر من تقييمات الذكاء الاصطناعي. ولذلك قد يُظهر صمودًا أكبر من ناسداك خلال أي تصحيح لتقييمات التكنولوجيا، رغم أن ارتفاع النفط وتكاليف التمويل قد يضرب الاستهلاك وهوامش الشركات في نهاية المطاف.

التحليل الفني لمؤشر داو جونز (Dow Jones)

يتداول مؤشر داو جونز حاليًا داخل اتجاه صاعد، لكنه مرّ بمرحلة تصحيح بعد فشله في الحفاظ على التداول أعلى 54,341 نقطة، قبل أن يرتد من منطقة الدعم عند 52,600–52,900 نقطة والمتوافقة مع الحد السفلي للقناة الصاعدة. هذا الارتداد يعيد الأفضلية للمشترين على المدى القصير.
طالما حافظ المؤشر على التداول أعلى منطقة 52,600–52,900 نقطة، يبقى السيناريو الصاعد قائمًا، مع إمكانية استهداف 54,341 نقطة من جديد. واختراق هذه المقاومة والثبات أعلىها سيعيد الزخم الصاعد ويفتح الطريق أمام تسجيل قمم جديدة، بينما كسر منطقة الدعم سيضعف السيناريو الإيجابي ويفتح المجال أمام تصحيح أعمق.

المستويات الفنية الرئيسية

الاتجاه الحالي: صاعد مع ارتداد من الدعم.
الدعم الرئيسي: 52,600–52,900 نقطة.
المقاومة الرئيسية: 54,341 نقطة.



سوق العملات الرقمية (Cryptocurrency Market)

البيتكوين (BTC/USD)

يبقى البيتكوين مدعومًا بالسيولة وديناميكيات الدولار، لكنه ليس حاليًا محركًا رئيسيًا للسردية الكلية العالمية. والسؤال المحوري هو ما إذا كانت التدفقات المؤسسية ستؤكد قوة السعر، أم أن الحركة مدفوعة بتغطية المراكز البيعية أو بأسواق المشتقات.
رؤية قسم الأبحاث: محايد.

التحليل الفني
نجح البيتكوين في اختراق خط الاتجاه الهابط ومنطقة المقاومة عند 66,955 دولار، والتي تحولت الآن إلى منطقة دعم رئيسية، ليدخل السعر في موجة صعود قوية دفعته إلى مستويات 77,500 دولار تقريبًا، وهو ما يؤكد تحسن الزخم وسيطرة المشترين على المدى القصير.
ويقترب السعر حاليًا من استكمال الموجة الصاعدة داخل النموذج التوافقي، مع بقاء الطريق مفتوحًا نحو منطقة 93,590 دولار، والتي تمثل الهدف والمقاومة الرئيسية القادمة. طالما حافظ البيتكوين على التداول أعلى 66,955 دولار، يبقى السيناريو الصاعد هو الأقرب، بينما كسر هذه المنطقة سيضعف الزخم ويفتح المجال أمام تصحيح هابط.

المستويات الفنية الرئيسية

المستويات الفنية الرئيسية
الاتجاه الحالي: صاعد.
الدعم الرئيسي: 66,955 دولار.
المقاومة الرئيسية: 93,590 دولار.


تحذير مخاطر: عقود الفروقات أدوات معقدة تنطوي على مخاطر عالية لخسارة الأموال بسرعة بسبب الرافعة المالية. ينبغي أن تدرس ما إذا كنت تفهم آلية عملها وما إذا كان بإمكانك تحمل مخاطر خسارة أموالك.


إخلاء المسؤولية: هذه المشاركة لأغراض تعليمية فقط ولا ينبغي اعتبارها نصيحة استثمارية
يُنصح بأن التداول في الأسواق المالية ينطوي على مستوى مرتفع من المخاطر وقد لا يكون مناسبًا لكل مستثمر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *